Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 30, halaman 49

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون (٤) ليوم عظيم (٥) يوم يقوم الناس لرب العالمين (٦)﴾ [المطففين ٤: ٦]

وروى مسلم من حديث المقداد ﵁ مرفوعًا: "إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حَتَّى تكون (منهم كمقدار) (¬١) ميل أو ميلين" قال سُليم: (لا) (¬٢) (أدري) (¬٣) (أراد أي الميلين) (¬٤)، أمسافة الأرض؟ أم الميل الذي تكتحل به العين، قال: " (فتصهرهم) (¬٥) الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجامًا" قال: فرأيت رسول الله ﷺ وهو يشير بيده إلى فيه (¬٦).

وروى البيهقي من حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: "تدنو الشمس من الأرض يوم القيامة فيعرق الناس، (فمن الناس) (¬٧) من يبلغ عرقه عقبيه، ومنهم من يبلغ نصف ساقيه، ومنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من يبلغ فخذه، ومنهم من يبلغ خاصرته، ومنهم من يبلغ منكبيه، ومنهم من يبلغ فاه -فأشار بيده فألجمها- ومنهم من يغطيه عرقه، وضرب بيده على رأسه هكذا" (¬٨).

وعن ابن مسعود ﵁ أنه قال: الأرض يوم القيامة كلها نار، والجنة من ورائها ترى (كواكبها) (¬٩)، وكواعبها؛ فيعرق الرجل حَتَّى يرشح عرقه في الأرض قدر قامته، ثم يرتفع حَتَّى يبلغ أنفه، وما مسه الحساب (¬١٠).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 30، ص 49 (SanadKitab #13252, hlm. urut 18063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.