Lewati ke konten

التوضيح لشرح الجامع الصحيح · ابن الملقن

Juz 31, hlm. 513

  1. ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
  2. ٢ - باب حكم المرتد والمرتدة واستتابتهما

فدخلوا، فأخرجوا إليه تمثال (رجل) (¬١)، فألهب على أهل الدار (¬٢).

وعن سويد بن غفلة أن عليًّا حرق زنادقة بالسوق، فلما رمى عليهم النار قال: صدق الله ورسوله، ثم انصرف (¬٣). وعن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه قال: بعث علي ﵁ محمد بن أبي بكر أميرًا على مصر، فكتب إليه يسأله عن زنادقة: منهم من يعبد الشمس، ومنهم من يعبد غير ذلك، ومنهم من يدعي الإسلام، فكتب علي ﵁ وأمره بالزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا (¬٤).

وذكر أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني في كتابه "التبصير في الدين" أن الذين حرقهم علي ﵁ طائفة من الروافض تدعى السبائية ادعوا أن عليًّا إله، وكان رئيسهم عبد الله بن سبأ وكان أصله يهوديًّا (¬٥) (¬٦).

فصل:

اختلف العلماء في استتابة المرتد على قولين، فروي عن عمر وعثمان وعلي وابن مسعود (¬٧) أنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل، وهو قول أكثر العلماء.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 513 (Shamela #13252, hlm. urut 19104)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.