وفي أبي داود من حديث أيوب أن عليًّا ﵁ حرق ناسًا ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عباس .. الحديث. لم يتردد فيهم.
والترمذي كذلك ثم قال: حسن صحيح، والنسائي بلفظ: إن ناسًا ارتدوا عن الإسلام … الحديث. وفي رواية من طريق قتادة أن عليًّا ﵁ أتي بأناس من الزط يعبدون وثنًا فأحرقهم، فقال ابن عباس .. الحديث (¬١).
فصل:
قال ابن الطلاع في "أحكامه": لم يقع في شيء من المصنفات المشهورة أنه ﵇ قتل مرتدًّا ولا زنديقًا، وقتل الصديق امرأة يقال لها: أم قرفة ارتدت بعد إسلامها (¬٢).
فصل:
روى ابن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه قال: كان أناس يأخذون العطاء والرزق ويصلون مع الناس، وكانوا يعبدون الأصنام في السر، فأتى بهم علي ﵁، فوضعهم في المسجد -أو قال: في السجن- ثم قال: يأيها الناس ما ترون في قوم كانوا يأخذون معكم العطاء والرزق ويعبدون هذِه الأصنام؟ قال الناس: تقتلهم. قال: لا، ولكن أصنع بهم كما صنع بأبينا إبراهيم، فحرقهم بالنار.
ثم ساق عن أيوب بن النعمان قال: شهدت عليًّا ﵁ في الرحبة وجاءه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إن هنا أهل بيت لهم وثن في دار يعبدونه. فقام علي ﵁ يمشي حتى انتهى إلى الدار فأمرهم