Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 31, halaman 542

  1. ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
  2. ٥ - باب

القابسي فيمن قال في رسول الله ﷺ الجمَّال يتيم أبي طالب بقتله (¬١).

وأفتى ابن أبي زيد بقتل رجل سمع قومًا يتذاكرون صفة رسول الله ﷺ إذ مر بهم رجل قبيح الوجه واللحية، فقال لهم: تريدون تعرفون صفة محمد (هو في) (¬٢) صفة هذا المار في خلقته ولحيته (¬٣).

وقال أحمد بن أبي سليمان: من قال: إنه ﵇ كان أسود يقتل.

وقال في رجل قيل له: لا وحق رسول الله ﷺ فقال: فعل الله برسول الله كذا (وذكر) (¬٤) كلامًا قبيحًا فقيل له: يا عدو الله ما تقول؟ فقال: أشد من كلامه الأول ثم قال: إنما أردت برسول الله العقرب.

فقال ابن أبي سليمان للذي سأله أتشهد عليه وأنا شريكك؟ يريد في قتله وثواب ذلك (¬٥). وقال ابن عتاب: الكتاب والسنة موحيان بأن من قصده بأذي أو نقص معرضًا أو مصرحًا فقتله واجب (¬٦).

قال أبو الفضل (¬٧) وكذلك أقول: حكم من غمصه أو غيره برعاية الغنم أو السهو أو النسيان أو السحر، وما أصابه من جرح أو هزيمة لبعض جيوشه أو أذى من عدو أو شدة من زمنة أو بالميل إلى نسائه فحكم هذا كله لمن قصد به النقيصة القتل، والحجة في ذلك قوله تعالي ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٥٧] وقال في قاتل المؤمن مثل ذلك فمن لعنته في الدنيا القتل، قال تعالى: ﴿مَلْعُونِينَ

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 31، ص 542 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.