-وَذَكَرَ الحَرُورِيَّةَ- فَقَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "يَمْرُقُونَ مِنَ الاسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ".
وعمر هذا هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أخو أبي بكر وعاصم وزيد وواقد، مدني عسقلاني اتفقا عليه، ولابن ماجه عنه مرفوعًا: "يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج قرن قُطع" قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كلما خرج قرن قطع -أكثر من عشرين مرة- حتى يخرج في أعراضهم الدجال" (¬١).
وفي الباب أحاديث غير من عددنا:
أولاً: حديث عمار أنه قال لسعد بن أبي وقاص: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتي يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلهم علي بن أبي طالب؟ " قال: نعم، ثلاث مرات. أخرج أبو القاسم الطبراني في "الأوسط" (¬٢).
وحديث جابر أخرجه مسلم وسلف في المغازي.
وحديث ابن مسعود ﵁ مرفوعًا: "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان" الحديث أخرجه ابن ماجه (¬٣).
وحديث أبي ذر ورافع بن عمرو أخي الحكم الغفاري وابن عباس وأبي أمامة مرفوعًا مثل ذلك، وفي الأخير: "إنهم كلاب النار" ثلاثًا، للآجري مطولًا (¬٤).