Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 105

  1. ٩٠ - كتاب الحيل
  2. ١٥ - باب احتيال العامل ليهدى له

عنه أنه ﵇ قال: "لعن الله الراشي والمرتشي" (¬١).

وفسره الحسن البصري فقال: ليحق باطلاً أو يبطل حقًا، فأما أن يدفع عن ماله فلا بأس، وهذا خلاف (تأويل) (¬٢) ابن مسعود.

فصل:

قوله في تأويل حديث أبي حميد: "يحمل بعيرًا له رغاء" الرغاء بالمد: صوت ذوات الخف، يقال: رغا البعير يرغو رغاءً: إذا صاح، وفي المثل: كفى برغائها مناديًا. أي: أن رغاء بعيره يقوم مقام ندائه في التعرض للضيافة والقرى.

وقوله: "أو بقرة لها خوار". هو بالخاء المعجمة كذا رُويناه؛ لقوله تعالى: ﴿جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ﴾ [الأعراف: ١٤٨] وهو معروف في صياح الثور، وكذلك الجوار بالجيم، وقال الجوهري عن الأخفش: أنه قرئ به في الآية (¬٣). وهو مهموز مثل قوله: ﴿فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ [النحل: ٥٣].

وقوله: "شاة تَيْعَرُ". هو بفتح (¬٤) العين قال الجوهري: يَعَرَتِ الغنم تيعرِ بالكسر يعارا بالضم، أي: صاحت، وأنشد:

عريض أريض بات ييعر حوله .... وبات يسقينا بطون الثعالب

هذا رجل ضاف رجلاً وله عتود ييعر حوله، يقول: فلم يذبحه لنا،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 105 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.