Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 357

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ١٦ - باب قول النبي ﷺ: «الفتنة من قبل المشرق»

القرن: القوة، أي: يطلع من حيث قوة الشيطان.

وفي "الصحاح": قرن الشمس أعلاها (¬١)، وقيل: أراد به قومًا أحداثًا بعد أن لم يكونوا. وقال الخطابي: القرن: الأصل فيه أن يضرب به المثل فيما لا يحمد من الأمور؛ لقوله ﵇ في الفتنة: "وطلوعها من ناحية المشرق ومنه يطلع قرن الشيطان". وقال في الشمس: "إنها تطلع بين قرني الشيطان" (¬٢). والقرن: الأمة من الناس يحدثون بعد فناء آخرين.

قال الشاعر:

إذا ما مضى القرن الذي أنت منهم … وخلفت في قرن فأنت غريب

وقال غيره: كان أهل المشرق يومئذٍ أهل كفر فأخبر ﵇: أن الفتنة تكون من تلك الناحية؛ وكذلك كانت الفتنة الكبرى التي كانت مفتاح فساد ذات البين، وهي قتل عثمان، وكانت سبب وقعة الجمل وصفين، ثم ظهور الخوارج في أرض نجد والعراق وما وراءها من المشرق، ومعلوم أن البدع إنما ابتدأت من المشرق، وإن كان الذين اقتتلوا بالجمل وصفين كثير منهم أهل الشام والحجاز، فإن الفتنة وقعت في ناحية المشرق، وكان ذلك سببًا إلى افتراق كلمة المسلمين، وفساد شأن كثير منهم إلى يوم القيامة، وكان سيدنا رسول الله ﷺ (يحترز) (¬٣) من ذلك ويعلم به قبل وقوعه، وذلك من دلالات نبوته.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 357 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.