Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 32, halaman 402

  1. ٩٢ - كتاب الفتن
  2. ٢٥ - باب

قال مسدد: حارثة أخو عبيد الله بن عمر لأمه.

وحديث أبي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ (عَظِيمَتَانِ) (¬١)، يَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، دعواهما وَاحِدَةٌ، وَحَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَحَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ". الحديث بطوله.

وقد سلف مختصرًا من هذا الوجه قبل الإكراه بلفظ: "لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة" (¬٢) ومعنى: ("دعواهما واحدة"). أي: يدعيان الإسلام، وتتأول كل فرقة أنها محقة وهي كذلك لتأويلها.

وقوله: ("يقبض العلم"). أي: يموت حاملوه، ومعنى: ("لا أرب لي فيه"). لا حاجة، وقوله: "يتطاول الناس في البنيان". يريد أهل البادية، وقوله: "يُليط حوضه". أي: يصلحه ويطينه، كذا وقع رباعيًّا من ألاط، وكان عمر يليط أولاد الجاهلية بآبائهم، وفي رواية: لمن ادعاهم في الإسلام (¬٣). أي: يلحقهم به، من ألاطه يليط إذا ألصقه به ولاط حُبُه بقلبي يليط ويلوط ليطًا ولوطًا لياطة، وهو أليط بالقلب وألوط، وعبارة الجوهري: لطت الحوض بالطين لوطًا أي: طينته (¬٤)، وفي "غريبي الهروي": كل شيء لصق بشيء فقد لاط به يلوط لوطًا

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 402 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.