ويليط ليطًا، فهو يصح على هذا، وبكون بفتح الياء لكنهم رووه بضمها (¬١)، وروى (القزاز) (¬٢): أن يليط كفه.
فصل:
وقولة في آخر الزمان: "وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها". هو بضم الهمزة، والأكلة بالضم: اللقمة، وبالفتح المرة الواحدة حتى يشبع. قال ابن التين: وقرأناه بضم الهمزة، يعني: اللقمة.
وقوله: "ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته"، وهو بكسر اللام، وكذا ضبطه الدمياطي، وقال ابن التين: رويناه بالفتح، والذي في كتب أهل اللغة بالكسر على أن في "الغريبين" عن ابن السكيت لِقحةٌ، ولَقحة (¬٣)، وفي "الصحاح": اللقحة: اللقوح قال عن أبي عمرو: وإذا فتحت فهي لقوح بالفتح شهرين أو ثلاث ثم هى لبون بعد ذلك (¬٤).
فصل:
هذا كله إخبار منه ﵇ بما يفجأ الناس (حتى) (¬٥) لا يتم أحد ما ييدأه من نشره الثوب فلا يطوى، وليط الحوض، فتعاجله الساعة قبل تمامه، وأقرب من ذلك رفع اللقمة إلى فيه قبل أن يطعمها.