وقال الداودي: نعم المرضعة في الدنيا بشرها وبئست الفاطمة. أي: إذا مات صار إلى الشر كالذي يُفطم قبل استغنائه، فيكون فيه هلاكه.
قال: وفي حديث أبي موسى أنه لم يكن ليختار لأحدهما ما لا خير فيه
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
وقال الداودي: نعم المرضعة في الدنيا بشرها وبئست الفاطمة. أي: إذا مات صار إلى الشر كالذي يُفطم قبل استغنائه، فيكون فيه هلاكه.
قال: وفي حديث أبي موسى أنه لم يكن ليختار لأحدهما ما لا خير فيه
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 447 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.