وقوله: "وبشرا" أي: بما فيه تطييب النفوس، (ولا تنفرا) أي: بما لا يقصد إلى ما فيه الشدة، (وتطاوعا): أي: تحابا فإنه متى وقع الاختلاف وقع التباغض.
وفيه من الفوائد: تقديم أفاضل الصحابة على العمل، واختصاص العلماء منهم، وظاهر الحديث: اشتراكهما في عمل اليمن، والمذكور في غيره أنه قدم كل واحد منهما على مخلاف، والمخلاف: الكورة، واليمن مخلافان.
فصل:
(البتع) في الحديث: شراب يتخذ من العسل، وقوله ﵇: "كل مسكر حرام" فيه: رد على أبي حنيفة ومن وافقه، وقد روى ابن عباس ﵄ أنه ﵇ حرم الخمر بعينها، والمسكر من غيرها (¬١)، وهذا نص لا يحتمل التأويل، وهو نص في موضع الخلاف.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 32، ص 524 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19687)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.