٤٤ - باب مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ
٧٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ لِي: «يَا سَلَمَةُ أَلَا تُبَايِعُ؟». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ. قَالَ: "وَفِي الثَّانِي". [انظر: ٢٩٦٠ - مسلم: ١٨٦٠ - فتح ١٣/ ١٩٩]
ذكر فيه حديث سلمة ﵁: بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ لِي: "يَا سَلَمَةُ ألاتُبَايُع؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ. قَالَ: "وَفِي الثَانِي".
قال المهلب: أراد ﵇ أن يؤكد بيعته؛ لشجاعته وغنائه في الإسلام وشهرته في الثبات، فأراد أن يحظي له مزية في تكرير المبايعة من أجل شجاعته (¬١). وقد سلف هذا في الجهاد (¬٢).