Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 113

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم

القنازعي (¬١): زياد (¬٢)، وقال الداودي: مروان. وقوله: (فأمربلالاً، فأتاهن) في أكثر الأحاديث أنه ﵇ أتاهن ومعه بلال (¬٣).

فصل:

وأما حديث أنس ﵁: أنه ﵇ كان يصلي العصر فيأتي العوالي والشمس مرتفعة. فمعناه: أن بين العوالي وبين مسجد المدينة للماشي معلم من معالم ما بين الصلاتين يستغني الماشي فيها يوم الغيم عن معرفة الشمس، وذلك معدوم في سائر الأرض، فإذا كانت مقادير الزمان مقصبة بالمدينة لمكان بادٍ للعيان ينقله العلماء إلي أهل الإيمان ليمتثلوه في أقاصي البلدان، فكيف يساويه أهل بلدة غيرها، وكذلك دعاؤه لهم بالبركة في مكيالهم خصهم من بركة دعوته ما اضطر أهل

الآفاق إلى القصد إلى المدينة في ذلك المعيار المدعو له؛ بالبركة؛ ليمسكوه وجعلوه سنة في معايشهم وهو ما فرض الله عليهم لعيالهم وظهرت البركة لأهل بلد في ذلك المكيال، ومعنا: "اللهم بارك لهم في مكيالهم، وصاعهم ومدهم" ما يكال بها وأضمر ذلك لأنه مفهوم الخطاب مثل: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف: ٨٢] وكان مدهم صغيرًا لقلة الطعام عندهم، فدعا لهم ليبارك لهم فيه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 113 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.