Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 125

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]

وموضع الترجمة من حديث أبي هريرة ﵁ أن اليهود لما بلغهم (أن) (¬١) النبي ﷺ ما ألزمهم العمل به والإيمان بموجبه قالوا له: قد بلغت يا أبا القاسم. رادين لأمره في عرضه عليهم الإيمان، فبالغ في تبليغهم وقال "ذلك أريد" ومن روى: "ذلك أريد" بمعنى: أريد بذلك بيانا بتكرير التبليغ، وهذه مجادلة من رسول الله ﷺ لأهل الكتاب بالتي هي أحسن.

وقد اختلف العلماء في تأويل هذه الآية، فقالت: هي (مجملة) (¬٢) ويجوز مجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن على معنى الدعاء لهم إلى الله والتنبيه على حججه وآياته رجاء إجابتهم إلى الإيمان. وقوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ [العنكبوت: ٤٦] معناه: إلا الذين نصبوا للمؤمنين الحرب، فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا أو يعطوا الجزية. هذا قول مجاهد وسعيد بن جبير (¬٣). وقال ابن زيد: معناه: لا تجادلوا أهل الكتاب -يعني: إذا أسلموا وأخبروكم بما في كتبهم إلا بالتي هي أحسن- في المخاطبة، إلا الذين ظلموا بإقامتهم علي (الأمر) (¬٤)، فخاطبوهم بالسيف (¬٥). وقالوا: هي محكمة. وقال قتادة: هي منسوخة بآية القتال (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 125 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.