Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 140

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٢٢ - باب الحجة على من قال: إن أحكام النبي ﷺ كانت ظاهرة. وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي ﷺ وأمور الإسلام

الشرح:

هذا الباب يرد على الرافضة وقوم من الخوارج زعموا أن أحكامه ﵇ وسننه منقولة عنه نقل تواتر، وأنه لا سبيل إلى العمل بما لم ينقل نقل تواتر، وقولهم في غاية الجهل بالسنن وطرقها فقد صحت الآثار أن الصحابة أخذ بعضهم السنن من بعض، ورجع بعضهم إلى ما رواه غيره عن رسول الله ﷺ، وانعقد الإجماع على القول بالعمل بأخبار الآحاد (¬١)، وبطل قول من خرج عن ذلك من أهل البدع (¬٢)، هذا الصديق علي مكانته وسبقه لم يعلم النص في الجدة حتى أخبره محمد بن مسلمة والمغيرة بالنص فيها، فرجع إليه (¬٣).

وأخذ الفاروق بما رواه عبد الرحمن بن عوف في حديث الوباء فرجع إليه (¬٤)، وكذلك أخذ أيضًا بما رواه أبو موسى ﵁ من دية

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 140 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.