Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 145

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. ٢٣ - باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة لا من غير الرسول

الدجال يخرج عند غضبه يغضبها (¬١).

فإن قلت: هذا كله يدل على الشك [في أمره.

قيل: إن وقع الشك] (¬٢) في أنه الدجال الذي يقتله المسيح، فلم يقع الشك في أنه أحد الدجالين الذين أنذر بهم الشارع من قوله: "إن بين يدي الساعة دجالين كذابين أزيد (¬٣) من ثلاثين" (¬٤)، فلذلك لم ينكر علي عمر ﵁ يمينه؛ لأن الصحابة قد اختلفوا في مسائل منهم من أنكر علي مخالفه قوله، ومنهم من سكت عن إنكار ما خالف اجتهاده مذهبه، فلم يكن سكوت من سكت رضا بقول مخالفه، إذ قد يجوز أن يكون الساكت لم يتبين له وجه الصواب في المسألة وأخرها إلى وقت آخر ينظر فيها، وقد يجوز أن يكون سكوته؛ ليبين خلافها في وقت آخر إذا كان كذلك أصلح في المسألة.

فإن اعترض بأن سكوت البكر حجة عليها.

قيل: ليس هذا بمفسد لما تقدم؛ لأن من شرط كون سكوتها حجة تقديم الإعلام لها بذلك فسكوتها بعد الإعلام أنه لازم لها رضا منها وإقرارًا.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 145 (SanadKitab #13252, hlm. urut 19957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.