وفيه إثبات اليمين لله تعالى صفة من صفات ذاته ليست بجارحة، خلافًا لما يعتقده المجسمة في ذلك، لاستحالة وصفه تعالى بالجوارح والأبعاض واستحالة كونه جسما (¬١). وقد تقدم حل شبههم في ذلك، فاليمين: القدرة (¬٢) كما قاله المبرد، وأنشد مقالة الشماخ:
إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاها عَرابَةُ باليَمينِ (¬٣)
وأنكر هذا بعضهم، وقال: هو خلاف ظاهر القرآن، والقران على ظاهره ما احتمل الظاهر (¬٤).
فصل:
ومعنج يقبض: يجمع وتصير كلها شيئًا واحدًا، وقيل يقبضها: يملكها (¬٥)، كما تقول: هذا في قبضتي.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 209 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20020)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.