Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 209

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ملك الناس (٢)﴾ [الناس: ٢]

فصل:

وفيه إثبات اليمين لله تعالى صفة من صفات ذاته ليست بجارحة، خلافًا لما يعتقده المجسمة في ذلك، لاستحالة وصفه تعالى بالجوارح والأبعاض واستحالة كونه جسما (¬١). وقد تقدم حل شبههم في ذلك، فاليمين: القدرة (¬٢) كما قاله المبرد، وأنشد مقالة الشماخ:

إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاها عَرابَةُ باليَمينِ (¬٣)

وأنكر هذا بعضهم، وقال: هو خلاف ظاهر القرآن، والقران على ظاهره ما احتمل الظاهر (¬٤).

فصل:

ومعنج يقبض: يجمع وتصير كلها شيئًا واحدًا، وقيل يقبضها: يملكها (¬٥)، كما تقول: هذا في قبضتي.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 209 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.