Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 229

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ١١ - باب مقلب القلوب

١١ - باب مُقَلِّبِ القُلُوبِ

وَقَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ﴾ [الأنعام: ١١٠].

٧٣٩١ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْلِفُ: «لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ». [انظر: ٦٦١٧ - فتح ١٣/ ٣٧٧]

ذكر فيه حديث عبد الله ﵁ قال: أَكْثَرُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَحْلِفُ: "لَا وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ".

هذا الحديث سلف في الأيمان (¬١) والقدر أيضًا (¬٢)، وأسلفنا هناك أن تقليبه لقلوب عباده صرفه لها من إيمان إلا كفر، ومن كفر إلى إيمان، وذلك كله مقدور لله، وفعل له بخلاف قول القدرية.

فصل:

و (مقلب القلوب). قد ورد هنا وهو صفة فعل مثل: مهلك الكافرين وقاهر الجبابرة، وغير ذلك من صفات الأفعال.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 229 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.