Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 291

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٢ - باب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧]

ثم اختلف أهل السنة: هل الاستواء صفة ذات أو صفة فعل؟

فمن قال: هو بمعنى علا جعله صفة ذات، وأن الله لم يزل مستويًا [بمعنى] (¬١)، أنه لم يزل عاليًا، ومن قال: أنه صفة فعل قال: إن الله تعالى فعل فعلًا سماه استواء على عرشه، لا أن ذلك الفعل قائم بذاته تعالى، لاستحالة قيام الحوادث به (¬٢).

فصل:

واستدل بعضهم بهذِه الآية: على أن خلق السماء بعد الأرض، وقال تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات: ٣٠] قال ابن عباس: خلقت الأرض ثم السماء ثم دحى الأرض (¬٣) (أي: بسطها) (¬٤)، وقيل: المعنى ثم أخبركم بهذا كقوله: ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧] وقيل: (ثم) بمعنى الواو.

فصل:

وقوله ﴿الْمَجِيدُ﴾: الكريم. مصداقه (قوله) (¬٥) ﵇: "إذا قال العبد: الرحمن الرحيم قال الله تعالى: مجدني عبدي" (¬٦). أي: ذكرني بالكرم، وقيل: المجيد: الشريف، ومنه: ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾: الشريف.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 291 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.