Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 329

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٢٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]

فصل:

وقول جرير: (كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ)، وقال مرة: (خرج علينا)، لا تنافي بينهما، وكذا حديث أبي هريرة ﵁ أن الناس سألوا. لا تنافي فيه أيضًا، فقد تتعدد الواقعة، أو سمع أبو هريرة ﵁ سؤالهم دون جرير.

فصل:

الطواغيت: الشياطين أو الأصنام، وقال مجاهد في قوله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٦٠] أنه كعب بن الأشرف (¬١).

وفي "الصحاح": الطاغوت: الكاهن الشيطان، وكل رأس في الضلال، وقد يكون واحدًا، ثم ذكر الآية، قال: وقد يكون جمعًا، وذكر قوله تعالى: ﴿أوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ [البقرة: ٢٥٧] وطاغوت وإن جاء على وزن لاهوت فإنه مقلوب؛ لأنه من طغا.

ولاهوت [غير] (¬٢) مقلوب لأنه من لاه، بمنزلة الرغبوت والرهبوت (¬٣)، وقال النحاس: مأخوذ من الطغيان، يؤدي عن معناه من غير اشتقاق كما قيل: لآل من اللؤلؤ.

وقال سيبويه: الطاغوت اسم واحد مؤنث يقع على الجمع. قال النحاس: أحسن ما قيل فيه: إنه من طغي أصله: (طَغَوُوتٌ) (¬٤)، مثل: جبروت، ثم نقلت اللام فجعلت عينًا ونقلت العين فجعلت لامًا، مثل: جبذ وجذب، ثم قلبت الواو ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 329 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.