Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 445

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]

فصل:

وقوله في حديث أبي هريرة ﵁: ("قامت الرحم فقال: مه") هو زجر وردع. وقال الداودي: أي: ما هذا المقام؟ ولعله يريد أنه استفهام بمعنى الإنكار، وقال الجوهري: مه: كلمة مبنية على السكون، وهو اسم يسمى به الفعل، ومعناه: اكفف؛ لأنه زجر فإن وصلت نونت تقول: مهٍ مه (¬١).

وقوله: ("فلما فرغ منه") أي: من الخلق.

وهذا الحديث لا تعلق فيه لمن يقول: يحدث كلامه تعالى من أجل أن الفاء في قوله (تعالى) (¬٢) "فقال": توجب في الظاهر كون قوله تعالى عقب قول الرحم، وذلك مقتض للحديث؛ لقيام الدليل على أنه تعالى لم يزل قائلًا قبل أن يخلق خلقه بما لا أول له، وإذا كان ذلك كذلك وجب حمل قوله تعالى على معنى كلامه الذي لم يزل به متكلمًا وقائلاً، وعلى هذا المعني يحمل نحو هذا اللفظ إذا أتى في الحديث، وقد يحتمل أن يكون تعالى يأمر ملكًا من ملائكته بأن يقول هذا القول عنه وأضافه إليه، إذ كان قول الملك عن أمره تعالى (له) (¬٣).

ويدل على صحة رواية من روي في حديث الشفاعة: "فأستأذن على ربي وأخر له ساجدًا، فيقال: يا محمد ارفع رأسك" بترك إسناد القول إليه تعالى، جاءت هذِه الرواية في الباب بعده (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 445 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.