Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 446

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٣٥ - باب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]

فصل:

قد أسلفنا أن مه: زجر (وردع) (¬١)، كذا هو في لسان العرب ومحال توجه ذلك إلى الرب ﷻ، فوجب توجيهه إلى من عاذت الرحم بالله تعالى من قطيعته إياها.

فصل:

قوله: "مطر" قد أسلفنا أن مطر في الرحمة وأمطر في العذاب، وجاء غيره.

قال تعالى: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: ٢٤] والعرب تقول: مطرف السماء وأمطرت، ذكره الهروي.

وفي "الصحاح": مطرف وأمطرت، وقد مطرنا (¬٢)، قال ابن فارس: يقولون مطرت السماء وأمطرت بمعنى (¬٣).

وقوله: ("أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي"). بينه في الحديث (الآخر) (¬٤) قال: ("فمن قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب") (¬٥). واختلف إذا جعله دليلًا على المطر فقيل: هو مخطئ، وقيل: لا بأس به؛ لأن عمر ﵁ لما استسقى التفت إلى العباس ﵁ فقال: يا عم رسول الله، كم بقي من نوء الثريا؟ فقال العلماء بها يزعمون أنها تعترض في الأفق بعد سقوطها، قال:

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 446 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.