Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 513

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٤٤ - باب قول الله ﷿: ﴿وأسروا قولكم أو اجهروا به﴾ إلى ﴿اللطيف الخبير﴾ [الملك: ١٤]

فصل:

وقوله: ("ليس منا من لم يتغن بالقرآن") قد سلف في فضائل القرآن الاختلاف في معناه، وحاصله ثلاثة أقوال:

أحدها: يجهر به كما ذكره هنا، وهو ظاهر؛ عملًا بقوله في الحديث الآخر: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به" (¬١).

ثانيها: يستغني به (¬٢).

ثالثها: ما حكاه الخطابي عن ابن الأعرابي قال: كانت العرب تولع بالغناء والنشيد في أكثر أحوالهم، فلما نزل القرآن أحب أن يكون القرآن سميرًا لهم مكان الغناء فقاله (¬٣).

وفيه: الحض على تحسين الصوت به، والغناء المأمور به هو الجهر بالصوت وإخراج تلاوته من حدود مساق الإخبار والمحادثة حتى يتميز التالي به من المتحدث تعظيمًا له في النفوس تحبيبا إليها.

فإن قلت: فإذا كان الغناء هكذا أفعندك (أن) (¬٤) من لم يحسِّن صوته بالقرآن فليس من رسول الله ﷺ؟

قيل: معناه من لم يستن بنا في تحسين الصوت به (¬٥)، ويرجع في تلاوته على ما حكاه ابن مغفل على ما يأتي (بعد) (¬٦)، فمن لم يفعل مثل ذلك فليس متبعًا لسنته، ولا مقتديًا به في تلاوته.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 513 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.