Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 521

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٤٦ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته﴾ [المائدة: ٦٧]

(فصل:) (¬١)

وقول معمر في ﴿ذَلِكَ الكِتَابُ﴾ [البقرة: ٢]: هو القرآن. هو قول عكرمة وأبي عبيدة (¬٢)، وفسر (ذلك) بهذا و (ذلك) مما يخبر به عن الغائب، و (هذا) إشارة إلى الحاضر والكتاب حاضر، ومعنى ذلك أنه لما ابتدأ جبريل بتلاوة القرآن لمحمد ﵉ كفت حضرة التلاوة عن أن يقول هذا الذي تسمع هو ﴿ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيه﴾ [البقرة: ٢] فاستغنى بأحد الضميرين عن الآخر.

وأنكر أبو العباس مقالة أبي عبيدة السالفة وقال: لأن (ذلك) لما بَعُد و (ذا) لما قرب فإن دخل واحد منهما على الآخر انقلب المعنى، قال: ولكن المعنى: هذا القرآن ذلك الكتاب الذي كنتم تستفتحون به على الذين كفروا.

وقال الكسائي: كأن الرسالة والقول من السماء و (الكتاب) (¬٣) والرسول في الأرض، وقال: ذلك يا محمد.

قال ابن كيسان: وهذا أحسن.

قال الفراء: يكون كقولك للرجل وهو يحدثك: وذلك -والله أعلم- الحق، فهو في اللفظ بمنزلة الغائب وليس بغائب، والمعنى عنده ذلك الذي سمعت به (¬٤).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 521 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.