Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 527

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٤٧ - باب ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [آل عمران: ٩٣]

إلا صليت. وسئل: أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد، ثم حج مبرور". وسلف هذا وما قبله (مسندان) (¬١)، وقصة بلال في الفضائل سلفت (¬٢). ثم ساق حديث ابن عمر ﵄ الذي ذكره أولاً.

ومعنى هذا الباب كالذي قبله أن كل ما يكسبه الإنسان مما يؤمر به من صلاة أو حج أو جهاد وسائر الشرائع عمل يجازى على فعله ويعاقب على تركه إنْ أنفذ الله عليه الوعيد.

فصل:

وأما الآية التي صدَّر بها البخاري الباب، فقال ابن عباس: كان إسرائيل اشتكى عرق النسا فكان له صياح، فقال: إن أبرأني الله من ذلك لا آكل عرقًا (¬٣). وقال مجاهد: الذي حرم على نفسه الأنعام (¬٤)، وقال عطاء: لحوم الإبل وألبانها (¬٥).

قال الضحاك: قالت اليهود لرسول الله ﷺ: حرم علينا هذا في التوراة، فأكذبهم الله وأخبر أن إسرائيل حرم على نفسه من قبل أن تنزل التوراة، ودعاهم إلى إحضارها، فقال: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ﴾ الآية (¬٦) [آل عمران: ٩٣].

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 527 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.