قِرَاءَةَ ابْنِ مُغَفَّلٍ وَقَالَ: «لَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيْكُمْ لَرَجَّعْتُ كَمَا رَجَّعَ ابْنُ مُغَفَّلٍ. يَحْكِى النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ: كَيْفَ كَانَ تَرْجِيعُهُ؟ قَالَ: "آآ آ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [انظر: ٤٢٨١ - مسلم: ٧٩٤ - فتح ١٣/ ٥١٢].
ذكر فيه خمسة أحاديث:
أحدها:
حديث قَتَادةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ ﷿ قَالَ: "إِذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ إلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إليه بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً".
ثانيها:
حديث التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ﵁، قَالَ -رُبَّمَا ذَكَرَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا تَقَرَّبَ العَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا" أَوْ: "بُوعًا".
وَقَالَ مُعْتَمِرٌ: سَمِعْتُ أَنَسًا ﵁ عن أبي هريرة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرويهِ عَنْ ربِّهِ ﷿.
ثالثها:
محمد بن زياد: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يرْوِيهِ عَنْ رَبَكُمْ ﷿ قَالَ: "لِكُلِّ عَمَلٍ كفَّارَةٌ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ".
رابعها:
حديث (سعيد) (¬١) عن قَتَادَةَ.