Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 553

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» وزينوا القرآن بأصواتكم"

وترجيعه لا الجهر المنهي عنه الجافي على السامع، كما قال تعالى لنبيه: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ الآية [الإسراء: ١١٠]، كما قال تعالى في نبيه: ﴿وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ [الحجرات: ٢].

وقوله: ﴿أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢] دليل على أن رفع الصوت على المكالم بأكثر من صوته من الأذي، والأذى (حظه) (¬١)، ويدل على أن المقاومة لمقدار أصوات المتكلمين معافاة من الخطأ إلا في رسول الله ﷺ وحده، فمنع الله تعالى من مقاومته في الآية توقيرًا له وإعظامًا.

وقد أسلفنا حديث عائشة ﵂ في طبق ترجمة القرآن.

وتأويل قوله: "أجران" فيه (¬٢)، والله أعلم، يفسره حديث ابن مسعود ﵁: "من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات" (¬٣)، فيضاعَفُ الأجر لمن يشتد عليه حفظ القرآن، فيُعطى لكل حرف عشرين حسنة.

وأجر الماهر أضعاف هذا إلى ما لا يعلم مقداره؛ لأنه مساو للسفرة الكرام البررة؛ لأنهم ملائكة. وفي هذا تفضيل الملائكة علي بني آدم، وقد سلف ما فيه، وكذلك لم يسند البخاري قوله ﵇: "زينوا القرآن بأصواتكم" وقد أسندناه، وهو تفسير قوله: "ليس منا من لم يتغن بالقران" (¬٤)؛ لأن تزيينه بالصوت لا يكون إلا بصوت يطرب سامعيه

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 553 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.