Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 554

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٢ - باب قول النبي ﷺ: «الماهر بالقرآن مع الكرام البررة» وزينوا القرآن بأصواتكم"

ويلتذون بسماعه، وهو (التغني) (¬١) الذي أشار إليه الشارع [و] (¬٢) هو الجهر الذي قيل في الحديث، يجهر به بتحسين الصوت الملين للقلوب من القسوة إلى الخشوع، وهذا التزيين الذي أمر به ﵇.

وإلى هذا أشار أبو عبيد بمجمل الأحاديث التي جاءت في حسن الصوت بالقرآن، إنما هو من طريق التحزين والتخويف والتشويق، وقال: إنما نهى أيوبُ شعبةَ أن يحدث بحديث: "زينوا القرآن بأصواتكم"، لئلا (يتأول) (¬٣) الناس فيه الرخصة من رسول الله ﷺ في هذِه الألحان المبتدعة (¬٤).

وفسر الخطابي الحديث على القلب، فقال: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، على مذهبهم في قلب الكلام، وهو كثير، يقال: عرضت الناقة على الحوض، أي: عرضت الحوض على الناقة.

وإنما تأولنا الحديث على هذا المعنى؛ لأنه لا يجوز على القرآن وهو كلام الخالق أن يزينه صوت مخلوق، وقال شعبة: نهاني أيوب أن أحدث بهذا الحديث (¬٥).

وكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "زينوا أصواتكم بالقرآن".

والمعنى: اشتغلوا بالقرآن، والهجوا بقراءته، واتخذوه شعارًا، ولم يرد تطريب الصوت والتزين له؛ إذ ليس ذلك في وسع كل أحد، لعل من

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 554 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.