وأثر قتادة أخرجه عبد الرزاق (¬١) عن معمر عنه، وفي بعض نسخ البخاري قال: يسطرون. يكتبون في أم الكتاب، والكتاب: القرآن في أيدي السفرة، قاله الحسن.
وقال الزجاج: الكتاب ههنا على ما أثبت علي بني آدم من أعمالهم (¬٢).
وقوله: ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ جملة الكتاب وأصله. هذا قول قتادة (¬٣)، ونظيره: إنه لقرآن مجيد في لوح محفوظ، وقيل: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ يعني ما قدر من الخير والشر.
وأثر ابن عباس ﵄ أخرجه علي بن أبي طلحة الشامي في "تفسيره" عنه (¬٤)، وما ذكره في ﴿يُحَرِّفُونَ﴾ هو رأيه وهو أحد القولين (¬٥) وتجويز أصحابنا الاستنجاء بأوراق التوراة والإنجيل معللين بتبديلهما يخالفه.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 572 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20383)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.