Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 33, halaman 573

  1. ٩٧ - كتاب التوحيد والرد على الجهمية
  2. ٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بل هو قرآن مجيد (٢١) في لوح محفوظ (٢٢)﴾ [البروج: ٢١ - ٢٢] ﴿والطور (١) وكتاب مسطور (٢)﴾ [الطور: ١ - ٢]

وقوله: ﴿وَمَنْ بَلَغَ﴾ هذا القرآن. أي: ومن بلغهم هذا القرآن وإنما حذف الهاء من بلغ؛ لطول الاسم. ذكره النحاس. وقيل: من بلغ أي: مبلغ الحُلم، كما تقول فلان: قد بلغ (¬١).

وقوله: "لما قضى الله الخلق" قيل: لما فرض، وقيل: لما خلق، مثل: ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ وقوله: "فهو عنده فوق العرش". قيل: معناه دون العرش.

قال الداودي: يحتمل أن يكون في اللوح المحفوظ، ويحتمل أن يكون فيه وفي كتاب غيره.

قال المهلب: وما ذكره ﵇ من سبق رحمة الله لغضبه فهو ظاهر؛ لأن مَن غَضِب الله عليه من خلقه لم يخيبه في الدنيا من رحمته ورأفته بأن رزقه وخوله في نعمه مدة عمره، أو وقتًا من دهره، ومكَّنه من آماله وملاذِّه، وهو لا يستحق بكفره ومعاندته لربه غير أليم العذاب، فكيف رحمته بمن آمن به، واعترف بذنوبه، ورجا غفرانه، ودعاه تضرعًا وخفية؟ وقد قال بعض المتكلمين: إن رحمته تعالى لم تنقطع عن أهل النار المخلدين الكفار؛ إذ من قدرته تعالى أن يخلق لهم عذابًا يكون عذاب النار لأهلها رحمة وتخفيفًا بالإضافة إلى ذلك العذاب.

فصل:

وقوله: (وقال لي خليفة: ثنا معتمر) تقدم معنى ذلك في غير موضع، ورواه عن المعتمر -عند الإسماعيلي- عاصمُ بن النضر.

قال الإسماعيلي: ثنا إبراهيم بن هاشم والحسن بن سفيان عنه.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 33، ص 573 (SanadKitab #13252, hlm. urut 20384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.