والكلام عليه من وجوه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه البخاري أيضا في باب الهجرة (¬١) والوصايا في موضعين منه (¬٢)، والحج (¬٣)، والبيوع في باب صاحب السلعة أحق بها (¬٤)، والوقف (¬٥).
وأخرجه مسلم في الصلاة (¬٦)، ووقع في "أطراف المزي" عن خلف أن مسلما رواه أيضا في الهجرة عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد، وصوابه: البخاري (¬٧).
ثانيها:
قوله: (قدم النبي ﷺ المدينة). اختلف الناس في وقت قدومه ﷺ المدينة، فذكر ابن إسحاق وغيره أنه خرج إلى المدينة لإهلال ربيع الأول، وقدم المدينة لثنتي عشرة ليلة مضت منه.
وقال عبد الرحمن بن المغيرة: قدمها يوم الإثنين لثمان خلون منه.