هذا الحديث سلف، قريبًا تراه، لكن من طريق آخر إلى أبي هريرة (¬١).
ويأتي في التفسير أيضًا في سورة سبحان (¬٢)، وأخرجه مسلم أيضًا (¬٣)، والمراد بقرآن الفجر: صلاة الفجر. كما جاء مفسرًا، ويأتي - إن شاء الله تعالى- ذلك في التفسير.
ثم ساق البخاري عن سالم، عن أم الدرداء ﵂ أنها قالت: دَخَلَ عَلَى أَبُو الدَّرْدَاءِ وَهْوَ مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ: مَا أَغْضَبَكَ؟ فَقَالَ: والله مَا أَعْرِفُ مِنْ أمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ شَيْئًا إِلا أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا.
وهذا من أفراد البخاري (¬٤).
وسالم هذا هو ابن أبي الجعد (¬٥)، واسم أم الدرداء: هجيمة، وقيل: بتقديم الجيم الوصابية، وقيل: الأوصابية -ووصاب: بطن من حمير مشهور باليمن إلى الآن- وأم الدرداء هذِه هي الصغرى (¬٦). وفي
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 429 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3458)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.