Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 6, halaman 527

  1. ١٠ - كتاب الأذان
  2. ٥٤ - باب إمامه العبد والمولى

فرع: لو اجتمع عبد فقيه وحر غير فقيه، فثلاثة أوجه: أصحها أنهما سواء، ويترجح من قال: العبد الفقيه أولى بما سيأتي: أن سالمًا مولى أبي حذيفة كان يؤم المهاجرين الأولين في مسجد قباء، فيهم عمر وغيره؛ لأنه كان أكثرهم قرآنًا (¬١). وأما إمامة المولى فقد عرفته آنفًا.

وأما إمامة ولد البغي، وهو ولد الزنا، فأجاز إمامته النخعي -وقال: رُب عبد خير من مولاه- والشعبي، وعطاء، والحسن. وقالت عائشة: ليس عليه من وزر أبويه شيء، ذكره ابن أبي شيبة عنه (¬٢).

وإليه ذهب الثوري والأوزاعي، وأحمد، وإسحاق، وعيسى بن دينار، ومحمد بن الحكم (¬٣)، وكرهها عمر بن عبد العزيز، ومجاهد (¬٤)، ومالك إذا كان راتبا (¬٥). وذكر في "المبسوط" الجواز، وقال: غيره أحب إليَّ؛ لأنه ليس له من يفقهه، فيغلب عليه الجهل (¬٦). وقيل: لئلا يؤذى بالألسنة ويأثم الناس (¬٧). ولا تكره إمامته عندنا، خلافًا للشيخ أبي حامد والعبدري (¬٨).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 527 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.