قال الشافعي: وأكره أن ينصب من لا يعرف أبوه إمامًا (¬١). وتابعه البندنيجي (¬٢)، وغيره صرح بعدمها.
وقال ابن حزم: الأعمى والخصي والعبد وولد الزنا وأضدادهم والقرشي سواء، لا تفاضل بينهم إلا بالقراءة وشبهه (¬٣).
وأما الأعرابي، بفتح الهمزة -الذي ينسب إلى الأعراب سكان البوادي. فمن كره إمامته عللها بجهله بحدود الصلاة. وأجازها الثوري وأبو حنيفة والشافعي وإسحاق (¬٤) - وصلى ابن مسعود خلف أعرابي، ولم ير بها بأسًا إبراهيم والحسن وسالم (¬٥).
وفي الدارقطني من حديث مجاهد عن ابن عباس مرفوعًا: "لا يتقدم الصف الأول أعرابي ولا أعجمي ولا غلام لم يحتلم" (¬٦).
وأما الغلام الذي لم يحتلم فمنع الائتمام به في الفرض مالك،
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 528 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3557)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.