ما يحدث بعد من الآفات، ولذلك قال: "وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء"؛ لأنه يعلم من نفسه ما لا يعلم من غيره. وقد ذكر الرب ﷻ الأعذار التي من أجلها أسقط فرض قيام الليل عن عباده فقال: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى﴾ [المزمل: ٢٠].
فينبغي للإمام التخفيف مع إكمال الأركان. ألا ترى أنه ﵇ قال للذي لم يتم ركوعه ولا سجوده.: "ارجع فصل فإنك لم تصل" (¬١).
وقال ﷺ: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل ظهره في الركوع والسجود" (¬٢).
وممن كان يخفف الصلاة من السلف أنس بن مالك. قال ثابت: صليت معه العتمة فتجوز ما شاء الله. وكان سعد إذا صلى في المسجد خفف الركوع والسجود وتجوز، وإذا صلى في بيته أطال الركوع والسجود والصلاة، فقلت له، فقلت له: إنا أئمة يقتدى بنا.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 566 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3595)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.