وحجة من سنها أن المراد بها الإعلام، فصارت كغيرها، ثم اختلف العلماء هل يجزئ الافتتاح بالتسبيح والتهليل مكان التكبير؟ فقال مالك وأبو يوسف والشافعي وأحمد وإسحاق: لا يجزئ إلا الله أكبر. وأجاز الشافعي: الله الأكبر.
وقال الكوفيون: يجزئ من التكبير ما قام مقامه من تعظيم الله وذكره (¬١).
حجة الجمهور أنه ﵇ -كان يقول: "الله أكبر" وقد قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" (¬٢).
ثم استدل البخاري ﵀ لما ذكره بحديثين:
أحدهما: حديث أنس من طريقين عنه، أنه ﵇ رَكِبَ فَرَسًا، فَجُحِشَ شِقُّهُ .. الحديث. وقد سبق في باب: الصلاة في السطوح (¬٣) وفي باب: إنما جعل الإِمام ليؤتم به (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 6، ص 623 (SanadKitab #13252, hlm. urut 3652)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.