واختار أصحابنا منها ثلاثة: صلاته بعسفان، وببطن نخل، وبذات الرقاع، وصلاة المسايفة. وزعم الداودي أن صلاة الخوف كانت بذات الرقاع فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها، وكانت في المحرم يوم السبت لعشرٍ خلون منه، وقيل: سنة خمس. وقيل: في جمادى الأولى سنة أربعٍ.
وذكرها البخاري قبل غزوة خيبر كما سيأتي إن شاء الله تعالى (¬٥)، ويقال:
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 12 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.