وقيل: إن القصر والإتمام جائزان. والأفضل القصر إذا بلغ سفره ثلاث مراحل. وبه قَالَ الشافعي، وهو قول سعد بن أبي وقاص.
وقيل: إن القصر والإتمام فرض غير فيه كالخيار في واجب خصال الكفارة.
وقيل: إن القصر سنة. وهو قول مالك في أشهر الروايات عنه، كما ذكره ابن رشد في "قواعده" (¬١).
وقال ابن التين: إنه قول أكثر أصحابهم. وقيل: القصر رخصة، والإتمام أفضل، كالصوم في رمضان في السفر، ثم روي عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة أن النبي ﷺ -كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم (¬٢)، قَالَ الدارقطني: إسناده صحيح (¬٣).
وفي رواية: كل قد فعل رسول الله ﷺ صام وأفطر، وأتم وقصر في السفر (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 8، ص 481 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4776)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.