الله فرَضَ عليه التبليغ والبيان لأمته. فحديث أنس وشبهه ناسخ لأحاديث النهي في ذلك، وحديث بريدة صريحٌ فيه، وأظن الشعبي والنخعي لم تبلغهما أحاديث الإباحة.
وكان الشارع يأتي قبور الشهداء عند رأس الحول فيقول: "السلامُ عليكم بما صَبرتم فنِعم عُقبى الدارد"، وكان أبو بكر وعمر وعثمان يفعلون ذلك (¬١).
وزار الشارع قبر أمه يوم الفتح في ألف مقنع. ذكره ابن أبي الدنيا (¬٢).
وذكر ابن أبي شيبة عن علي وابن مسعود وأنس إجازة الزيارة (¬٣).
وكانت فاطمةُ تزور قبر حمزة كل جمعة (¬٤). وكان ابن عمر يزورُ قبرَ
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 510 (SanadKitab #13252, hlm. urut 5333)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.