أبيه فيقفُ عليه ويدعو له (¬١). وكانت عائشةُ تزور قبرَ أخيها عبد الرحمن وقبره بمكةَ (¬٢)، ذكره أجمع عبد الرزاق.
وقال ابن حبيب: لا بأس بزيارة القبور والجلوس إليها والسلام عليها عند المرورِ بها، وقد فعل ذلك النبي ﷺ.
وسُئل مالك عن زيارتها فقال: قد كان نهي عنه ثم أذِن فيه، فلو فعل ذلك إنسان ولم يقل إلا خيرا لم أرَ بذلك بأسا (¬٣). وروي عنه أنه كان يُضعفُ زيارتها (¬٤)، وقوله الذي تُضعِّفهُ الآثارُ. وعملُ السلف أولى بالصواب.
وحمل بعضهم حديث لعن زوَّارات القبور (¬٥) على مَنْ يُكثر منها؛ لأن زوَّارات للمبالغة.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 511 (SanadKitab #13252, hlm. urut 5334)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.