وملائكته إيمان كسبي، موعود عليه بالثواب الجزيل كما وعد عَلَى سائر أفعاله المكتسبة، كانت من أفعال القلوب أو من أفعال الجوارح (¬١).
[وقال سيدي أبو عبد الله بن أبي جمرة: يحتمل أن تكون خشيته من الوعك الذي أصابه من قبل الملك (¬٢). والأظهر أنها من الكهانة لكثرتها في زمنه، ثمَّ ظهر لَهُ الحق بعد ذَلِكَ وأمر بالإنذار (¬٣)، وفي "السيرة" من حديث عمرو بن شرحبيل أنه ﷺ قَالَ لخديجة: "إني إِذَا خلوت وحدي
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 274 (SanadKitab #13252, hlm. urut 691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.