Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 14, halaman 15

  1. ٣٤ - كتاب البيوع
  2. ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾ إلى قوله: ﴿والله خير الرازقين﴾ [الجمعة: ١٠ - ١١] (١) وقوله تعالى: ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾ [النساء: ٣٩]

﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ أي: عَلَى كل حال، و (لعل) من الله واجب.

والفلاح: الفوز والبقاء. واللهو: الطبل.

هو دحية الكلبي وافى بتجارته (¬١)، وقيل: كانوا في مجاعة وكان الطعام إذا جاءوا به ضرب الطبل، وقيل: الغناء. وقيل: اللعب.

﴿انفَضُّواْ إِلَيها﴾ [الجمعة: ١١] في الكلام حذف: إن كان لهوًا انفضوا إليه، أو تجارة إليها، كقولك: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضٍ، والرأي مختلف، وأعاد الضمير عَلَى التجارة؛ لأنها المقصود لا اللهو.

﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١]، أي: في خطبتك ومعه اثنا عشر رجلًا (¬٢)، منهم: أبو بكر، وعمر (¬٣)، أو ثمانية (¬٤).

قال الحسن: قَالَ رسول الله ﷺ: "لو تبع آخرهم أولهم اضطرم الوادي نارًا عليهم" (¬٥).

﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ [الجمعة: ١١] أي: ما عنده من الثواب والأجر خير من ذَلِكَ لمن جلس واستمع الخطبة.

﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١] فارغبوا إليه في سعتها.

واستفتحه أيضا بقوله تعالى: (﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾) [النساء: ٢٩] أي: فليست من الباطل؛ لأنه بحق، والباطل

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 15 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.