فيه بالشبه وبقول القافة. وليس كما زعم بأنه تفسير للشبهات. واحتج لابن القاسم عَلَى عبد الملك بقوله: ("احْتَجِبِي") في قوله: إن الزاني لا ينكح ابنته. قالوا: فلو لم يراعِ الزاني، لما أمرها أن تحتجب. وأجيب بأن ذَلِكَ من باب الستر، وللرجل أن يمنع زوجته رؤية أخيها.
تنبيهات:
أحدها: روى الطحاوي من حديث عروة، عن عكرمة، عن عبد الله ابن زمعة أنه خاصمه رجل إلى رسول الله ﷺ في ولد ولد عَلَى فراش أبيه؛ فقال ﷺ: "الولد للفراش واحتجبي منه يا سودة" (¬١) قَالَ: والأول أولى لموافقة الجماعة؛ ولأن عبد الله بن زمعة لم يعلم له حديث عن رسول الله ﷺ سوى حديث الوليدة. وعبد الله بن زمعة -الذي روى عنه عروة أمر النبي ﷺ باستخلاف أبي بكر عَلَى الصلاة (¬٢).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 54 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7965)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.