Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 14, halaman 208

  1. ٣٤ - كتاب البيوع
  2. ٣٤ - باب شراء الدواب والحمير

فيه: حض على تزويج البكر، وعلى ما هو أقرب لطول الصحبة والمودة وما تستريح إليه النفوس؛ لما فيها من طبع البشرية والضعف، وقيل: معنى تلاعبها: من اللعاب لا اللعب، يؤيده رواية البخاري في

موضع آخر: "فأين أنت من الأبكار ولعابها (¬١) " (¬٢) بضم اللام كما قيده المستملي.

وقوله: " إنهن أطيب أفواهًا".

وفيه: اعتذار جابر بأخواته.

وقوله: "أما إنك قادم ": يحتمل أن يكون إعلامًا وإن قدمت، قاله الداودي. و"الكيس الكيس" أي: الجماع، كما قاله ابن الأعرابي؛ لما فيه. والغسل من الأجر والكيس: العقل جعل طلب الولد عقلًا. وفي البخاري في موضع آخر الكيس: الولد (¬٣)، ولعله حضه على طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه إذا كان لا ولد له إذ ذاك، وقيل: أمره أن يتحفظ لئلا تكون حائضًا. والكيس: شدة المحافظة على الشيء، وقيل: حضه على الولد؛ ليكثر الإسلام ويعملوا بشرائعه.

وفيه: سؤال رب السلعة للبيع وإن لم يعرضها له.

وفيه: وزن ما يباع به: لقوله: "بأوقية".

وفيه: الاستعجال للمقدوم.

وقوله: (وقدمت بالغداة)، أي: غداة اليوم في قدم فيه ﵇.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 208 (SanadKitab #13252, hlm. urut 8119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.