ذكر فيه حديث جابر، وقد سلف في باب: بيع المُدبر قبيل السلم (¬٢)، وقد اختلف العلماء في بيعه، فلنذكره لبعد العهد به. فقالت طائفة: يجوز بيعه ويرجع فيه متى شاء، وهو قول مجاهد وطاوس، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور (¬٣)، واحتجوا بهذا الحديث.
قالوا: وهو مذهب عائشة، وروي عنها أنها باعت مدبرة لها سحرتها (¬٤).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 16، ص 189 (SanadKitab #13252, hlm. urut 9370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.