Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 17, halaman 26

  1. ٥٣ - كتاب الصلح
  2. ٤ - باب قول الله تعالى: ﴿أن يصالحا بينهما صلحا والصلح خير﴾ [النساء: ١٢٨]

والنُّشُوز: أصله الارتفاع، وإذا أساء عشرتها ومنعها نفسه والنفقة فهو نشوز، وقال ابن فارس: نشز بعلها إذا ضربها وجفاها (¬١).

وقوله: ("والصلح خير") أي: من الفرقة، حُذف لعلم السامع وقرأ الكوفيون: ﴿أَنْ يُصْلِحَا﴾ [النساء: ١٢٨] بضم الياء، وقرأ الجحدري: ﴿أَن يَصَّلِحا﴾ والمعنى: يصطلحا، ثم أدغم (¬٢).

ولا شك أن الصلح في كل شيء خير من التمادي على الخلاف والشحناء والمباغضة التي هي قواعد الشر، والصلح وإن كان فيه صبر مؤلم فعاقبته جميلة، وأمرُّ منه وشرٌّ عاقبة العداوة والبغضاء، وقد قال

﵇ في البغضة أنها الحالقة يعني: حالقة الدين لا الشعر (¬٣).

أراد الشارع أن يطلق سودة لسن كان بها فأحست منه ذلك، فقالت له: قد وهبت يومي لعائشة، ولا حاجة لي بالرجال وإنما أريد أن أحشر في نسائك، فلم يطلقها واصطلحا على ذلك.

ودل هذا أن ترك التسوية بين النساء وتفضيل بعضهن على بعض لا يجوز إلا بإذن المفضولة ورضاها، ويدخل في هذا المعنى جميع

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 26 (SanadKitab #13252, hlm. urut 9869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.