" صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبى فتعقبه العلامة الألبانى ﵀ وغفر له وأجزل له الثواب، فقال: " قلتُ: وإنما هو على شرط مسلم وحده فإن أبا أسماء الرحبى واسمه عمرو بن مرثد إنما أخرج البخارى فى (الأدب المفرد) ". اهـ (الإرواء ٧/ ١٠٠). قلتُ: وهو كما قال.
﴿باب: هَلْ يُعْتَدُ بِطَلاقِ الْسَّكْرَانِ؟﴾
٣٤٧ - قَالَ الإمَامُ البَيْهَقِىُّ ﵀ فى السنن: (٧/ ٣٠٩) أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانِ بِبَغْدَاد نا أَبُوسَهْلٍ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانِ نا عَبْدُ اللهِ بْنُ رُوْحٍ الْمَدَائنِي أَنَا شَبَابَةُ نا بْنُ أَبِي ذَئْبٍ عَنْ الْزُّهْرِيِّ قَالَ: أُتِىَ عُمَرَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِرَجُلٍ سَكْرَانٍ فَقَالَ إِنِّي طَلَقْتُ امْرَأَتِي وَأَنَا سَكْرَانٍ، فَكَانَ رَايُ عَمَرَ مَعَنَا أَنْ يَجْلِدَهُ وَأَنْ يُفَرْقَ بَيْنَهُمَا فَحَدَثَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانٍ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ:
" لَيْسَ لِلْمَجْنُونِ وَلَا لِلْسَكْرَانِ طَلَاقٍ "، فَقَالَ عُمَرُكَيْفَ تَامُرُونِي وَهَذَا يُحَدِّثُنِي عَنْ عُثْمَانٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَجَلَدَهُ وَرَدَ إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ * قَالَ الْزُّهْرِيُّ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَجَاءِ بْنُ حَيْوةَ فَقَالَ