وعطاء (¬١)، وأبو الأسود (¬٢)، وابن أبي ليلى (¬٣)، والحجاج بن أرطأة (¬٤) كلهم عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ﷺ.
قال العقيلي بعد أن ذكر هذا الحديث: «لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد أن النبي ﷺ سابق بين الخيل وليس يذكر هذه اللفظة: (فضل القرح) غير عقبة» (¬٥).
وقال الدارقطني: «ورواه عقبة بن خالد المجدر أبو مسعود عن عبيد الله مختصراً وزاد فيه لفظاً لم يأتِ به غيره وهو قوله: وفضل القرح في الغاية.
ورواه مالك بن أنس، وإسماعيل بن أمية، وابن أبي ليلى، والحجاج عن نافع، فلم يذكروا ما تفرد به المجدر عن عبيد الله» (¬٦).
وقال ابن عبد البر: «إن صحّ حديث عقبة هنا ففيه دليل على أن التي كانت قد ضمرت من الخيل المذكورة في هذا الحديث كانت قرحاً» (¬٧).
وقال العراقي: «قال ابن عبد البر: لم يقل في هذا الحديث أحد غير عقبة بن خالد هذا» (¬٨).
علة الوهم:
اختصار الحديث والرواية بالمعنى.