ورواه الزبيدي فقال: (عن الزهري، عن أيوب بن بشير عن النبي ﷺ مرسلاً (¬١).
فجعلاه من رواية الزهري عن أيوب بن بشير وهذا هو الصحيح فإن حكيم بن بشير لا يعرف إلا في هذه الرواية، وقد رواه حجاج مرة أخرى فقال: (عن الزهري، عن أيوب بن بشير) رواه عنه هكذا أيضاً: أبو معاوية (¬٢)، وعبد الله بن نمير (¬٣)، وأبو خالد الأحمر (¬٤).
وذكر ابن أبي حاتم عن أبي زرعة قوله: حديث الزبيدي أصح (¬٥).
وقال الدارقطني بعد أن ذكر الاختلاف على الحجاج: (ولم يروه عن الزهري غير حجاج ولا يثبت) (¬٦).
وقال الدارقطني أيضاً: (ورواه حجاج بن أرطأة عن الزهري، قال مرة عن حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري، وقال مرة عن أيوب بن بشير عن حكيم بن حزام وكلاهما غير محفوظ) (¬٧).
علة الوهم:
١ الحجاج بن أرطأة لم يلق الزهري (¬٨)، وهو مدلس وإنما