Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 209

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الأول شمائلها رضي الله عنها
  3. مساعدة النساء

((تكثرن اللعن وتكفرن العشير)) (١) ولكن عبقرية عائشة (ض) جمعت بين هذين الوصفين بأتم وجه وأكمل صورة، وقد مر بنا سابقا أنها عاشت حياتها في كنف النبي ﷺ، وثبتت على شظف العيش وعسره وقسوته، ولم يسمع على لسانها كلمة شكوى قط، ورغم أنها كانت تشاهد ما يرد بيت المال من الخزائن والأموال والخيرات بالكثرة الكاثرة لكنها لم تتقدم قط بأي طلب لزيادة نفقة ولم يخطر على بالها، وعاشت حياتها حياة زهد وقناعة، لم تتيسر لها الملابس القيمة والمجوهرات الثمينة الغالية، والقصور الفاخرة الفخمة والنعم اللذيذة، والعيش الرغيد الهنيء.

يقول مسروق: دخلت على عائشة بعد وفاة النبي ﷺ فدعت لي بطعام وقالت: ما أشبع من طعام فأشاء أن أبكي إلا بكيت، قال: قلت: لم؟ قالت: ((أذكر الحال التي فارق عليها الرسول ﷺ الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم)) (٢). كانت (ض) محرومة من نعمة الأولاد، فكانت تربي أولاد المسلمين واليتامى منهم، تلي أمورهم وترعاهم وتعلمهم وتقوم بواجب زواجهم.

مساعدة النساء:

كانت (ض) حرم بيت النبوة وزوجة أعظم وأرفع رجل ﷺ، فكان لديها شعور كامل بعظم هذه المسؤولية، ولذا فإنها تهتم كل اهتمام بأداء هذه المسؤولية والقيام بها خير قيام، وكلما تأتيها امرأة لحاجة تمد إليها يد العون والمساعدة، وتقضي حاجتها، وتعرض قضاياها على الحبيب المصطفى ﷺ (٣).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 209 (SanadKitab #13297, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.